3 نوفمبر 2011 - 20:30

تواصلت الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس صالح ومحاكمته في كل من صنعاء وتعز ومدن يمنية عدة، في وقت يعكف فيه مجموعة من الحقوقيين والقانونيين لتوثيق ورصد جرائم وانتهاكات نظام صالح ضمن خطوة تصعيدية لشباب الثورة يطالبون فيها بإحالة ملف صالح الى محكمة الجنايات الدولية.

ابنا: شهدت مدينة تعز مسيرة غاضبة تنديدا بأحداث العنف التي تسود المدينة ومطالبة بمحاكمة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ورموز نظامه.

و مسيرة أخرى شهدتها صنعاء جابت نقاط التماس وتجاوزت ماتسمى بالخطوط الحمراء، هتفت بضرورة إحالة ملف صالح إلى محكمة الجنايات الدولية في خطوة تصعيدية جديدة ترفع من سقف مطالب شباب الثورة في اليمن.

وأكد فخر العز الناطق باسم اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية اليمنية أن: علي عبدالله صالح ومن يوم صعوده يرتكب جرائم حرب؛ ولا ننسى جريمة صيف العام 1994 والحروب الستة التي خاضها ضد إخواننا في صعدة.

وأضاف: و توج صالح جرائمه بقتل الشباب المعتصمين سلميا في الساحات؛ وهي جرائم يعاقب عليها القانون الدولي؛ ومن حقنا كيمنيين أن نطالب بإحالة ملف علي عبدالله صالح إلى العدالة الدولية.

و تتزامن مطالب شباب الثورة بتقديم صالح إلى العدالة مع حركات لحقوقيين وقانونيين تسير في ذات الإتجاه من خلال تجهيز ملف عن كل جرائم النظام وانتهاكاته التي وصفوها بأنها تصنف ضمن الجرائم ضد الإنسانية.

كما أكد عبدالرحمان برمان من منظمة هود لحقوق الإنسان أن النظام اليمني: ارتكب كل أنواع الجرائم؛ ومنها جرائم الحرب عندما استهدف المناطق السكنية واستهدف المدنيين واستخدم أسلحة لايجوز استخدامها في المناطق المدنية مثل الأسلحة الثقيلة.

وأضاف: كما ارتكب نظام صالح جرائم ضد الإنسانية؛ وجرائم عقاب جماعي مثل قضية قطع الكهرباء والمواد البترولية.

ويأتي الحديث عن هذه الخطوات التصعيدية وسط مشاورات مازالت جارية بشأن نقل السلطة في اليمن؛ وترقب للتوقيع على مبادرة مجلس التعاون للتوصل إلى تسوية سياسية يرفضها المحتجون، كونها تمنح صالح حصانة تتناقض مع انتهاكاته المرصودة.

...............

انتهی/182